وقال الدارقطني: ضعيف (١).
وقال ابنُ حبان: يروي العجائب (٢).
وقال الساجي: منكر الحديث.
وقال العجلي: ضعيف الحديث، ليس بثقة.
وقال ابنُ عدي: عامَّة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد (٣).
وقال أبو نعيم: روى عن القاسم أحاديث موضوعة (٤).
وهو الذي أخرج له ابنُ ماجه (٥)، وكأنَّ سبب الاشتباه: اشتراكهما في الرواية عن القاسم، والله أعلم.
وقد اشتبها أيضًا على ابن عدي، فلم يُفرِّق بين الجُرَشي وغيره (٦).
وكذا العقيلي (٧).
وقال الدارقطني: عيسى بنُ ميمون البصري الذي يروي عن القاسم وسالم متروك (٨).
ولهم شيخ آخر دونهما في الطبقة يقال له:
• عيسى بنُ ميمون.
يروي عن: مالك.
(١) "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي (٢/ ٢٤٣)، برقم (٢٦٦٤).(٢) "المجروحين" (٢/ ١٢٠ - ١٢١).(٣) "الكامل في ضعفاء الرجال" (٦/ ٤٢٤)، برقم (١٣٨٨).(٤) "الضعفاء" له (ص: ١٢١)، برقم (١٧٤).(٥) في "سننه" (١/ ٥٩٢)، برقم (١٨٤٦).(٦) ينظر: "الكامل" لابن عدي (٦/ ٤١٨)، برقم (١٣٨٨).(٧) ينظر: "الضعفاء" له (٤/ ٥٠٢)، برقم (١٤٣٣).(٨) "العلل" له (٢/ ٢٣٨)، برقم (٢٤١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.