٢ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ ﵎: ﴿قُلِ (١) ادْعُوا اللَّهَ أَوِ (١) ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (٢)
• [٧٣٧١] حدثنا مُحَمَّدٌ (٣)، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَأَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا يَرْحَمُ اللَّهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ".
• [٧٣٧٢] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ يَدْعُوهُ (٤) إِلَى ابْنِهَا فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ (٥): "ارْجِعْ (٦) فَأَخْبِرْهَا: أَنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَمُرْهَا فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ"، فَأَعَادَتِ الرَّسُولَ: أَنَّهَا أَقْسَمَتْ (٧) لَتَأْتِيَنَّهَا، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَامَ مَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، فَدُفِعَ (٨)
(١) كذا بالضبطين، وهما قراءتان؛ فالكسر قراءة عاصم وحمزة ويعقوب، والضم قراءة الباقين. (انظر: النشر في القراءات العشر) (٢/ ٢٢٥).(٢) [الإسراء: ١١٠].(٣) لأبي ذر وعليه صح: "مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ، حدّثنا". وكتب فوق "سَلَامٍ": (خف).* [٧٣٧١] [التحفة: خ م ٣٢١١](٤) لأبي ذر وعليه صح: "تَدْعُوهُ".(٥) سقط عند أبي ذر.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "إليها".(٧) لأبي ذر، والحموي، والمستملي: "قَدْ أَقْسَمَتْ".(٨) لأبي ذر، والكشميهني: "فَرُفِعَ". ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "وَرُفِعَ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.