كَقَرْقَرَةِ الدَّجَاجَةِ (١)، فَيَخْلِطُونَ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ".
• [٧٥٥٨] حدثنا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ يُحَدِّثُ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ وَ (٢) يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ (٣) " قِيلَ: مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: "سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ - أَوْ قَالَ: التَّسْبِيدُ (٤) ".
٥٨ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ (٥) وَأَنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ وَقَوْلَهُمْ يُوزَنُ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الْقُسْطَاسُ (٦) الْعَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ، وَيُقَالُ: الْقِسْطُ مَصْدَرُ الْمُقْسِطِ، وَهُوَ الْعَادِلُ، وَأَمَّا الْقَاسِطُ فَهُوَ الْجَائِرُ.
(١) لأبي ذر والمستملي: "الزُّجَاجةِ".* [٧٥٥٧] [التحفة: خ م ١٧٣٤٩](٢) ليس عند أبي ذر وعليه صح.(٣) فوقه: موضع الوتر منه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فوق).(٤) التسبيد: الحلق واستئصال الشعر، وقيل: هو ترك التدهن وغسل الرأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبد).* [٧٥٥٨] [التحفة: خ ٤٣٠٤](٥) [الأنبياء: ٤٧]. وبعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ".(٦) "القُسْطاس": كذا هو بضم القاف في النسخ المعتمدة، وضبطها القسطلاني بالضم والكسر. اهـ. مصححه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.