فَقَالَ: "تَعْجَبُونَ (١) مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ، وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا أَحَدَ (٢) أَحَبُّ (٣) إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ اللَّهِ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُبَشِّرِينَ وَالْمُنْذِرِينَ (٤)، وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ (٥) إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ اللَّهِ؛ وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللَّهُ الْجَنَّةَ".
٢١ - (٦) ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً﴾ (٧)
وَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا، ﴿قُلِ اللَّهُ (٨)﴾ وَسَمَّى النَّبِيُّ ﷺ الْقُرْآنَ شَيْئًا وَهُوَ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ، وَقَالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (٩).
• [٧٤١٢] حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلٍ: "أَمَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ؟ " قَالَ: نَعَمْ، سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا، لِسُوَرٍ سَمَّاهَا.
(١) لأبي ذر وعليه صح: "أَتَعْجَبُونَ".(٢) لأبي ذر وعليه صح: "أحَدٌ".(٣) كذا لأبي ذر وعليه صح. "أَحَبُّ": هكذا هو بالرفع في النسخة التي بيدنا مُصحَّحًا عليه لأبي ذر. وفي القسطلاني و"الفتح" أنه يجوز فيه الرَّفعُ والنَّصبُ. اهـ.(٤) لأبي ذر وعليه صح: "الْمُنْذِرِينَ والمُبَشِّرِينَ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "أَحَدٌ أَحَبُّ".* [٧٤١١] [التحفة: خ م ١١٥٣٨](٦) قبله لأبي ذر وعليه صح: "بابٌ".(٧) [الأنعام: ١٩]. بعده لأبي ذر وعليه صح: " ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ فسَمَّى".(٨) قوله: ﴿قُلِ اللَّهُ﴾. سقط عند أبي ذر.(٩) [القصص: ٨٨].* [٧٤١٢] [التحفة: خ د ت س ٤٧٤٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.