قَالَ (١) النَّبِيُّ ﷺ: "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرَّةً (٢)، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ مِنَ الْخَيْرِ (٣) ذَرَّةً".
• [٧٤٠٦] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا (٤) أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لَا يَغِيضُهَا (٥) نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ (٦) اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ"، وَقَالَ: "أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ (٧) السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ"، وَقَالَ (٨): "عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ".
• [٧٤٠٧] حدثنا مُقَدَّمُ بْنُ مُحَمَّدٍ (٩)، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّى الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ
(١) لأبي ذر وعليه صح: "فقال".(٢) برة: البر: القمح، وواحدته: برة. (انظر: لسان العرب، مادة: برر).(٣) عليه صح.* [٧٤٠٥] [التحفة: خ م ت ١٣٥٦](٤) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "تَغِيضُها".يغيضها: ينقصها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غيض).(٦) سحاء: دائمة الصب والْهَطْل بالعطاء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سحح).(٧) لأبي ذر وعليه صح: "خَلَقَ اللَّهُ".(٨) عليه صح. وفي نسخة: "وَكَانَ".* [٧٤٠٦] [التحفة: خ س ١٣٧٤٠](٩) لأبي ذر وعليه صح: "مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.