• [٧٤٩٠] حدثنا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "يَتَنَزَّلُ (١) رَبُّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ (٢) يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ ".
• [٧٤٩١] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ الْأَعْرَجَ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
• [٧٤٩٢] وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ: "قَالَ اللَّهُ: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ".
• [٧٤٩٣] حدثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: "هَذِهِ خَدِيجَةُ أَتَتْكَ (٣) بِإِنَاءٍ فِيهِ طَعَامٌ (٤)، أَوْ إِنَاءٍ (٥) فِيهِ شَرَابٌ، فَأَقْرِئْهَا (٦) مِنْ رَبِّهَا السَّلَامَ، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ (٧)، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ".
(١) لأبي ذر عن الكشميهني: "يَنْزِلُ".(٢) للأصيلي: "ومَنْ".* [٧٤٩٠] [التحفة: ع ١٣٤٦٣]* [٧٤٩١] [التحفة: خ س ١٣٧٤٠ - خ ١٣٧٤٤]* [٧٤٩٢] [التحفة: خ س ١٣٧٤٠](٣) لأبي ذر، والمستملي: "تَأْتِيكَ".(٤) للأصيلي: "أو شَرَابٌ".(٥) لأبي ذر وعليه صح: "أو إناءٌ أو شَرَابٌ". ورقم على "شَراب" صح.(٦) رقم عليه صح فوقه وتحته.(٧) قصب: لؤلؤ مجوف واسع كالقصر المنيف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قصب).* [٧٤٩٣] [التحفة: خ م س ١٤٩٠٢]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.