. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَوَصَلَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي "تَغْلِيقِ التَّعْلِيقِ" (٣/ ٣٥٨) مِنْ طَرِيقِ جُزْءِ "بِرِّ الوَالِدَيْنِ"، فَقَالَ: قَرَأْتُهُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ المُنَجَّا، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَرمٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ أَحْمَدَ الصَّفَّارَ، أَخْبَرَهُمْ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّفْلِيسِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ المُهَلَّبِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دِلُّويَهْ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ، هُوَ: ابْنُ صَالِحٍ، بِهِ.وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي "صَحِيحِهِ" (بِرَقَمْ ٤٤/ ٩٩٩)، وَالنَّسَائِيُّ فِي "السُّنَنِ الكُبْرى" (بِرَقَمْ ٤٩١٠)، وَابْنُ حِبَّانَ (بِرَقَمْ ٣٣٤٣ الإِحْسَانِ)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي "الكَبِيرِ" (بِرَقَمْ ٧١)، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي "المُسْتَخْرَجِ عَلَى مُسْلِمٍ" (بِرَقَمْ ٢٢٤٦)، وَابْنُ حَزْمٍ فِي "المُحَلَّى" (٨/ ٣٨٦)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي "السُّنَنِ الكَبِيرِ" (٤/ ١٧٨)، وَ "شُعَبِ الإِيمَانِ" (بِرَقَمْ ٣١٥١) مِنْ طُرُقٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الحَارِثِ.قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: "وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَرِوَايَةُ يَزِيدَ وَعَمْرٍو أَصَحُّ". "العِلَلُ" لِلدَّارَقُطْنِيِّ (١٥/ ٢٦٤ بِرَقَمْ ٤٠١٤)، وَ "فَتْحُ البَارِي" (٥/ ٢١٩).وَلَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، بَلْ تَابَعَهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ الحضرميُّ.فَرَوَاهُ أَحْمَدُ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٢٦٨٢٢) حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى. وَأَبُو يَعَلَى فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٧١٠٩) حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى. وَالطَّحَاوِيُّ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.