. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= فِي "شرح مَعَانِي الآثَارِ" (بِرَقَمْ ٤٨٥٤)، وَ "شَرْحِ مُشْكَلِ الآثارِ (بِرَقَمْ ٤٣٧٦) حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ المُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدٌ، كِلَاهُمَا عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ بنت الحارث.وَهَذَا إِسْنَادٌ فِيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ لَهِيعَةَ. ضَعِيفٌ سَيِّئُ الحِفْظِ، ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ النُّقَادِ. وَفِيهِ مَقَالٌ مَشْهُورٌ. وَقَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: "صَدُوقٌ". رَاجِعْ أَقْوَالَ العُلَمَاءِ فِي: "مِيزَانِ الاعْتِدَالِ" (١/ ٦٢٣ - ٦٢٤)، و "التَّقْرِيبِ" (١٨٥).إلَّا أَنَّهُ مُتَابِعٌ هُنَا كَمَا تَرَى.وَلَهُ وَجْهٌ آخَرُ.رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوْيَهْ فِي "مُسْنَدِهِ" (بِرَقَمْ ٢٠٣٠)، وَابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي "التَّمْهِيدِ" (١٩/ ٢٣٨) مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ مَيْمُونَةَ: أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا فَعَلَتْ فُلانَةُ؟ فَقَالَتْ: أَعْتَقْتُهَا، فَقَالَ: لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِيهَا أُخْتَكِ الأَعْرَابِيَّةَ كَانَ خَيْرًا لَكِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.