باب ما تغير فيه ألف الوصل (١)
ط: "وَقَعَ فِي النُّسَخ" تُغَيَّرُ "بِفَتْح الْيَاءِ، وَهُوَ غَلَطٌ، وَالصَّوَابُ كَسْرُ الْيَاءِ لِأَنَّ أَلِفَ الْوَصْلِ فِي هَذَا الْبَابِ هِيَ الْمُغَيَّرَةُ لِمَا بَعْدَهَا، أَلَا تَرَى أَنَّهَا إِذَا وَقَعَتْ بَعْدَهَا هَمْزَةٌ قُلِبَتْ يَاءً اسْتِثْقَالًا لاجْتِمَاعِ هَمْزَتَيْنِ، نَحْوَ إِيتِ فُلَانًا. وَإِذَا وَقَعَتْ بَعْدَهَا وَاوُ قُلِبَتْ يَاءً لانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا نَحْوَ: إِيجَلْ، فَإِنْ قِيلَ: لَعَلَّهُ إِنَّمَا أَرَادَ بِتَغَيُّرِهَا سُقُوطَهَا إِذَا وَقَعَتْ قَبْلَهَا الْوَاوُ وَالْفَاءُ أَوْ ثُمَّ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، قِيلَ: هَذَا شَيْءٌ لَا يَخُصُّ هَذَا الْبَابَ دُونَ غَيْرِهِ، فَلَا مَعْنَى لِتَخْصِيصِ هَذَا الْبَابِ بِذَلِكَ" (٢).
قوله: "وَأَبِقُوا" (٣).
ع: قَالَ أَبُو عَلِي: "أَبَقَ الْغُلَامُ يَأْبَقُ، وَيُقَالُ: وَسِنَ الرَّجُلُ يَوْسَنُ وَسَنًا، وَأَنَّهُ لَطوِيلُ السِّنَةِ" (٤).
وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٥): رُزِقَ فُلَانٌ مَا لَمْ يَوْسَنُ بِهِ فِي نَوْمِهِ أَيْ لَمْ يَحْلُمْ بِهِ، قَالَهُ اللِّحْيَانِي فِي: "نَوَادِرِهِ".
قوله: "وَتَقُولُ فِي فَعَلَ مِنَ الْمَيْسِرِ" (٦).
ط: "لَيْسَتْ فَعَلَ مِنَ الْمَيْسِرِ مِنَ الْبَابِ لِأَنَّهَا بِالْيَاءِ عَلَى كُلِّ حَالٍ لِأَنَّ
(١) أدب الكتاب: ٢١٩.(٢) الاقتضاب: ٢/ ١١٨.(٣) أدب الكتاب: ٢١٩.(٤) نفسه.(٥) طرة في أسفل الصفحة، وهو بيت لأبي الأسود الدؤلي؛ فإلا يكنها أو تكنه فإنه × أخوها غذته أمه بلبانها، ديوانه: ٨٢؛ شرح الجواليقي: ٢٩٩؛ الخزانة: ٥/ ٣٢٧؛ المقتضب: ٣/ ٩٨.(٦) أدب الكتاب: ٢٢٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.