باب الألف واللام للتعريف (١)
قوله: "فَأَمَّا اللَّتَانِ وَاللَّاتِي وَاللَّائِي، فَكُلُّهُ يُكْتَبُ بِلامٍ وَاحِدَةٍ" (٢).
ع: إِنَّمَا كَتَبُوا اللَّتَيْنِ بِلَامٍ وَاحِدَةٍ لِأَنَّهُمْ أَمِنُوا اللَّبْسَ لَمْ يَكُنْ لَهُ جَمْعٌ عَلَى لَفْظِهِ.
د: "يُقَالُ: اللَّائِي بِيَاءٍ وَبِغَيْرِ يَاءٍ، وَلَا يُقَالُ اللَّاتِي إِلَّا بِيَاءٍ" (٣).
(١) أدب الكتاب: ٢٤٢، "يدخلان على لام من نفس الكلمة".(٢) أدب الكتاب: ٢٤٣.(٣) أهمل أحمد بن داود باب "هاء التأنيث" ينظر أدب الكتاب: ٢٤٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.