يُكتبُ بِالْأَلِفِ" ذَكَرَهُ فِي "الْمَقْصُورِ وَالْمَمْدُودِ" (١).
قوله: "وَغَرَا السَّرْجُ" (٢) يُرِيدُ أَنَّهُ يُقَالُ: غَرَوْتُهُ بِالْعِرَاءِ وَالْغَرَا: إِذَا كَسَرْتَ مَدَدْتَ وَإِذَا قَصَرْتَ فَتَحْتَ.
قَالَ يَعْقُوب: "هُوَ الْغِرَاءُ بِكَسْرِ الْغَيْنِ وَالْمَدِّ. وَالْغَرَا بِفَتْحِهَا وَالْقَصْرِ" (٣).
أبو علي: "غَرَا السَّرْجِ، مَقْصُورٌ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ لِأَنَّهُ مِنَ الْوَاءِ، وَيُقَالُ: سَهْمٌ مَغْرُوٌّ، وَسَرْجٌ مَغْرُوٌّ، وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ: "أَدْرِكْنِي وَلَوْ بِأَحَدِ الْمَغْرُوَّيْنِ (٤) أَي السَّهْمَيْنِ" (٥).
وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: "يُقَالُ: غَرَوْتُهُ، أَغْرُوهُ بِالْغَرَا، وَغَرَيْتُهُ وَهُوَ مِنَ الصِّمْغِ وَغَيْرِهِ، وَالْغَرَا: الْحُسْنُ أَيْضًا يُقَالُ: أَغْرَاهُ اللَّهُ: أَيْ حَسَّنَهُ، وَالْغَرِيُّ: الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْغَرِيَّين (٦).
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: "فَدَى إِذَا فَتَحُوا الْفَاءَ قَصَرُوا، وَإِذَا كَسَرُوا الْفَاءَ مَدُّوا، وَرُبَّمَا كَسَرُوا الْفَاءَ وَقَصَرُوا" (٧).
قال أبو علي: "وَسمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سُلَيْمَانَ الْأَخْفَسُ يَقُولُ: لَا يُقْصَرُ الْفِدَاءُ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَإِنَّمَا الْمَقْصُورُ الْمَفْتُوحُ الْفَاءِ" (٨).
قوله: وَالنُّعْمَى وَالْبُؤْسَى" (٩).
ط: "كتاب الضُّحَى وَالْعُلَا (١٠) بِالْيَاءِ مَذْهَبٌ كُوفِيٌّ، وَقَدْ ذَكَرْنَا مَذْهَبَ
(١) المقصور والممدود لأبي علي: ٤٧.(٢) أدب الكتّاب: ٣٠٥(٣) حروف الممدود والمقصور لابن السكيت: ٣٩.(٤) المثل في المستقصى: ١/ ١١٦؛ الأمثال: ١/ ٤٦٧. مجمع(٥) المقصور والممدود للقالي: ٤٧.(٦) التهذيب؛ ل (غرا).(٧) المنقوص والممدود للفراء: ٢٥؛ المقصور والممدود لابن ولاد: ٩٥.(٨) المقصور والممدود للقالي: ١١٢؛ الأمالي: ٢/ ١٤٩.(٩) أدب الكتاب: ٣٠٦.(١٠) نفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.