سِمْعَانُ بْنُ مُشَنَّجٍ كُوفِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ الشَّعْبِيُّ، رَوَى هُوَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: لا يُرْوَى عَنْهُ حَدِيثٌ وَاحِدٍ
أناه أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيِّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبَنَّاهُ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِهِ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ سَمْعَانَ بْنِ مُشَنَّجٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «هَا هُنَا مِنْ آلِ فُلانٍ أَحَدٌ؟» قَالَهَا ثَلاثًا، فَقَامَ رَجُلٌ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الأَوَّلَتَيْنِ؟ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِاسْمِكَ إِلا لِخَيْرٍ، إِنَّ فُلانًا لَرَجُلٌ مِنْهُمْ مَاتَ، مَأْسُورٌ بِدِينِهِ»، قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَهْلَهُ مَنْ يَتَحَزَّنُ عَلَيْهِ قَامُوا، فَقَضَوْا عَنْهُ حَتَّى مَا بَقِيَ أَحَدٌ يَطْلُبُهُ بِشَيْءٍ
وَيُقَالُ: إِنَّ وَكِيعًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ فَصَحَّفَ فِيهِ، وَقَالَ: سِمْعَانُ بْنُ مُشِيجٍ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا بَدَلا مِنَ النُّونِ أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو الاسْتِوَائِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: حَدَّثَ وَكِيعٌ بِحَدِيثِ سَمْعَانَ بْنِ مُشنِّجٍ، وَحَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَالْقَاضِي، يَعْنِي هِشَامَ بْنَ يُوسُفَ، فَقَالَ وَكِيعٌ: سِمْعَانُ بْنُ مُشَيِّجٍ، وَقَدْ أُوهِمَ فِيهِ، إِنَّمَا هُوَ مُشَيجٍ قَالَ هِشَامُ الْقَاضِي: ابْنُ مُشَنَّجٍ الْعَمْرِيُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.