وَيُعْرِضُ عَنْهُ بِوَجْهِهِ، وَهُوَ التَّقَاطُعُ، قَالَ حُمَّرَةُ بْنُ مَالِكٍ الصُّدَائِيُّ يُعَاتِبُ قَوْمَهُ:
أَأَوْصَى أَبُو قَيْسٍ بِأَنْ تَتَواصَلُوا ... وَأَوْصَى أبُوكُمْ، وَيْحَكُمْ، أَنْ تَدَابَرُوا
الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَالصُّلْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بفَتْحِ الصَّادِ وَبِالتَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ فَهُوَ:
الصَّلْتُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَعَمَّيْهِ سَعِيدًا، وَالْمُغِيرَةُ ابْنَيْ نَوْفَلٍ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ صَاحِبُ الْمُغَازِيِّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ
أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَمِّي الْقَاسِمُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَخَاتَمُهُ فِي يَمِينِهِ، وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ»
أناه أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الصَّلْتِ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَوْفَلٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ، وَأُرَاهُ قَالَ: «تَخَتَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَمِينِ»، قَالَ إِسْحَاقُ: رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ نُمَيْرٍ بِلا شَكٍّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ: الصَّلْتُ هَذَا هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَمِّ بِبَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَذَهَبَ الْبُخَارِيُّ إِلَى أَنَّهُ ابْنُ بَبَّةَ هَذَا، وَقَالَ فِي التَّارِيخِ فِي بَابِ الصَّلْتِ: أَرَاهُ أَخَا إِسْحَاقَ وَعَبْدِ اللَّهِ
قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: وَلَيْسَ هُوَ ابْنُ بَبَّةَ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ عَمِّ بَبَّةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.