مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، أَبُو غَسَّانَ الْعَنْبَرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُضَيْنٍ الْهُنَائِيُّ بِالضَّادِ وَالنُّونِ هَكَذَا قَالَ لَنَا ابْنُ الْفَضْلِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَرَأَيْتُهُ كَذَلِكَ فِي أَصْلِ كِتَابِهِ بِخَطِّ الدَّارَقُطْنِيِّ، عَنْ أَبِي سَهْلٍ ثُمَّ سَاقَهُ مِثْلَ حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ وأناه الْقَاضِيَانِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ رَامِينَ الإِسْتَرَابَاذِيُّ، وَأَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٌّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالُوا: أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ كَمَا تَقَدَّمَ إِلا أَنَّهُ قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ، وَالصَّوَابُ: ابْنُ خُضَيْرٍ كَمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِصْنٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَتَيْنِ وَبِالرَّاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ البزاز
حَدَّثَ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ
أنا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو زَيْدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَامِرٍ، بِالْكُوفَةِ، نا أَبُو الطَّيِّبِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازُ الْجُعْفِيُّ، نا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ الْبَزَّازُ، نا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: اخْتَصَمَ رَجُلانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَلَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ صَاحِبِهِ، وَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَمَنْ قَطَعْتُ لَهُ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئًا فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ خَضِرِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّافِقِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيِّ، وَعَمَّارِ بْنِ مَطَرٍ الرُّهَاوِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُطَرِّفٍ السَّرُوجِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، وَالْعَبَّاسُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.