أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ عَمْرٍو الْعَبْقَرِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، وَلا بِالطَّوَاغِيتِ، وَإِذَا حَلَفْتُمْ فَاحْلِفُوا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ
أَبُو الْقَاسِمِ الْقَاضِي سَمِعَ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارَ، وَأَبَا عَمْرِو بْنَ السَّمَّاكِ، وَأَحْمَدَ بْنَ سَلْمَانَ النَّجَّادَ، وَجَعْفَرَ الْخُلْدِيَّ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَلِيٍّ الطَّسْتِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّافِعِيَّ، وَعَبْدَ الْبَاقِي بْنَ قَانِعٍ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ، كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةٍ ثَبْتًا وَأَمَّا الثَّانِي بِالْجِيمِ وَالرَّاءِ فَهُوَ:
الْجِسْرُ بْنُ الْحَسَنِ
حَدَّثَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ: الأَوْزَاعِيُّ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمَّارُ، نا جَعْفَرُ بْنُ الْفِرْيَابِيِّ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ، أَخْبَرَنِي أَبِي، نا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الْجِسْرُ بْنُ الْحَسَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، يَقُولُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، حَدَّثَهُ قَالَ: «كُنَّا نُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ، ثُمَّ عُثْمَانَ»
كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقٍ: الْجِسْرُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَكْثَرُ مَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْ جِسْرٍ بِحَذْفِ الأَلِفِ وَاللامِ
أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ الْبَيْرُوتِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، نا الأَوْزَاعِيُّ، ثنا عَنْ جِسْرِ بْنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: «كُنَّا نُفَضِّلُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ثُمَّ لا نُفَضِّلُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.