أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَصْرِيُّ، أنا أَبُو زَيْدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَامِرٍ الْكِنْدِيُّ، بِالْكُوفَةِ، وَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، نا بِشْرُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولا الشَّامِيَّ، وَسُئِلَ عَنِ الْخَمْرِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمَ الآخِرِ فَلا يَقْعُدُ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ»
وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ: نا مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ، نا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُدْخِلَنَّ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ»، كَذَا قَالَ هَذَا الشَّيْخُ، وَسَمَاعُ مَكْحُولٍ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لا يَثْبُتُ
وَبِشْرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ قَلْبُوَيْهِ
أَبُو الطَّيِّبِ الرَّقِّيُّ حَدَّثَ عَنْ: طَاهِرِ بْنِ الْفَضْلِ الْحَلَبِيِّ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ سَيْفٍ الْحَرَّانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَعْمَى، وَإِدْرِيسَ بْنِ يُونُسَ الْفَرَّاءِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْهَاشِمِيُّ الْمِصِّيصِيُّ، وَأَبُو الْفَضْلِ الشَّيْبَانِيُّ
أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدَّاوُدِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نا بِشْرُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا إِدْرِيسُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْفَرَّاءِ، نا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ، نا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَابِقٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ "
أَمَّا الثَّانِي بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَضَمِّ الْبَاءِ قَبْلَهَا فَهُوَ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.