وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، عَنْهُ قَالَ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْفَقِيهُ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ كَعْبَ الأَحْبَارِ، قَالَ: " تُخَرَّبُ الدُّنْيَا، أَوْ قَالَ: الأَرْضُ قَبْلَ الشَّامِ بِأَرْبَعِينَ عَامًا "
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ
حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْمَدِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ
أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَتُّوثِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُصَيْنٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَدَاعَى النَّاسُ إِلَى عَشَائِرِهِمْ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَقُولُوا: يَا أَهْلَ الإِسْلامِ، يَا عِبَادَ اللَّهِ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْخَاءِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَتَيْنِ وَبِالرَّاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ الْهُنَائِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي نَجِيحٍ الْمَكِّيِّ وَالِدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَجِيحٍ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَوَكِيعُ وَغَيْرُهُمْ
أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا يَحْيَى، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُضَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُجَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.