وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْكَرْخِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، نا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ، نا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ إِسْلامًا فَحَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا قَالَ: «لا صَلاةَ فِي الْعِيدَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الإِمَامِ، وَلا ذَبْحَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ الإِمَامُ»
وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «النَّاسُ يَنْظُرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ إِلَى رَبِّهِمْ كَمَا يَنْظُرُونَ إِلَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فِي الدُّنْيَا»
«وَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ»
وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُوسَى بْنِ دَهْقَانَ، رَوَى عَنْهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ
أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، نا مُوسَى، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعَ مُوسَى بْنَ دِهْقَانَ: «رَأَى ابْنَ عُمَرَ أَجَابَ دَعْوَةً وَهُوَ صَائِمٌ»، قَالَ الْبُخَارِيُّ: يُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ، يَعْنِي جَرِيرًا
وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كُنَاسَةَ الأَسَدِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ
أنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ، حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ كُنَاسَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ جَدِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَسْرِيِّ فَدَخَلَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، فَرَفَعَ مَجْلِسَهُ، وَأَكْرَمَهُ، وَقَضَى حَاجَتَهُ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَاكَ خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسْنَا بِبَابِهِ، وَكَانَتِ الْوُفُودُ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعْدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.