نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ السُّلَمِيُّ السَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْطَاكِيُّ، وَخَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ الدِّمَشْقِيُّ
أنا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا خَطَّابُ بْنُ سَعْدٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي ضَمْرَةَ السُّلَمِيُّ، نا أَبِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لا تَقَاطَعُوا، وَلا تَدَابَرُوا، فَإِنَّ اللَّهَ جَامِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ التَّقَاطُعَ وَالتَّدَابُرَ فَيَجْعَلُهُ فِي النَّارِ»
وَنَصْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو حَمْزَةَ الْمِصْرِيُّ مَوْلَى خَوْلانَ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، وَسَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، وَذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ بْنُ يُونُسُ فِي تَارِيخِهِ
وَنَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَصْرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عُمَيْرٍ
مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ أَظُنُّهُ خُرَاسَانِيًّا، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ، رَوَى عَنْهُ حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ
أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، نا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَصْرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ عُمَيْرٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا أَبُو الصَّلْتِ بْنُ صَالِحٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي جُرَيْحٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ لا يَعْرِفُهُ إِلا أَهْلُ الْعِلْمِ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْعِزَّةِ بِاللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أُوعِكُمْ عِلْمِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمْ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.