فَقَالَ: «اشْحِذُوهَا»، فَفَعَلُوا، ثُمَّ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْتَرِقُ بِهَا الزُّقَاقَ، فَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ فِي هَذِهِ الزُّقَاقِ مَنْفَعَةٌ، قَالَ: «أَجَلْ، وَلَكِنِّي إِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ غَضَبًا لِلَّهِ لِمَا فِيهَا مِنْ سَخَطِهِ»،
قَالَ عُمَرُ: أَنَا أَكْفِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: لا
وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ فِي قِصَّةِ الْحَدِيثِ وَثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ أَظُّنُهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ مَوْلَى مُسَافِعٍ، رَوَى عَنْهُ زَكَرِيَّا ابْنُ مَنْظُورٍ
نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، أنا أَبُو سُهَيْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، نا أَبُو ثَابِتٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: " ازْدَرَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِأَشْجَرَةَ زَرْعًا فَأَكَلَتْهُ الْغَنَمُ، فَقَالَ لِجَارِيَتِهِ: يَا سَلامَةُ، أَكَلَتِ الْغَنَمُ الزَّرْعَ، قَالَتْ: نَعَمْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلا الْقَوَدُ مَا أَقْفَلَتْ "، قَالَ الْقَاضِي: يَعْنِي فِي الآخِرَةِ
وَثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو السَّرِيِّ الأَزْدِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، وَأَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، وَسَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ
أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، نا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، نا أَبُو السَّرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: «مَنْ وَجَدَ مَا يَحُجُّ بِهِ فَلَمْ يَحُجَّ فَلْيَمُتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا»
أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْكَاتِبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَخْرَمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ، قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا، يَعْنِي يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ: أَبُو السَّرِيِّ الَّذِي حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ مَيْمُونَ، سَمِعَ ثَابِتَ بْنَ يَزِيدَ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.