التَّنُوخِيُّ - مِنْ سَاكِنِي مَرْوَ، قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ - نا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ مُقْتَرِنِينَ يَمْشِيَانِ إِلَى الْبَيْتِ، فَقَالَ: «مَا بَالُ الْقِرَانِ؟» قَالُوا: نَذَرَا أَنْ يَمْشِيَا إِلَى الْبَيْتِ مُقْتَرِنَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ، اقْطَعُوا قِرَانَهُمَا»، فَقَطَعُوا قِرَانَهُمَا، وَنَظَرَ وَهُوَ يَخْطُبُ إِلَى أَعْرَابِيٍّ قَائِمٍ فِي الشَّمْسِ، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَذَرْتُ أَلا أَزَالُ قَائِمًا فِي الشَّمْسِ حَتَّى تَفْرُغَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ هَذَا بِنَذْرٍ، إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ»
وَنَصْرُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
أَبُو اللَّيْثِ النَّحَوِيُّ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حُذَيْفَةَ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ، وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ الْبِيكَنْدِيِّ، رَوَى عَنْهُ خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّامُ الْبُخَارِيُّ
أنا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، أنا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو اللَّيْثِ نَصْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، أنا عِيسَى بْنُ مُوسَى، عَنْ نَهْشَلِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَدَوَامٌ عَلَيْهِنَّ زَالَتِ الْجِبَالُ وَلَمْ تَزَلَّ قَدَمَاهُ عَلَى الصِّرَاطِ مَنْ أَخَذَ مِنْ سَوَادِ اللَّيْلِ نَصِيبًا، وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي جَمَاعَةٍ»
وَنَصْرُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّحَوِيُّ الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَذَّاءِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ الْمُقْرِئُ
أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْبَزَّارُ، بِعُكْبَرَا، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.