قُتَيْبَةَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَعَمْرُو بْنُ حَاكِمٍ، وَعَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ
أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأُشْنَانِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، إِمْلاءً، نا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، نا حَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَمَارَوْا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رُؤْيَةِ الْهِلالِ، فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ هِلالَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمَرَ بِلالا فَنَادَى أَنْ صُومُوا
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
خَازِمُ بْنُ مَرْوَانَ
أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، رَوَى عَنْهُ: يَعْقُوبُ بْنُ بَشِيرٍ الْعَنَزِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ
أنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أنا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُفَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا خَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدٍ، نا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا، أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ»
وَخَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَهْبَذُ
لَمْ يُعْرَفْ نَسَبُهُ، حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْكُوفِيُّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ
أنا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا خَازِمٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَهْبَذُ، نا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.