عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنَازِلَ
مِنَ النَّاسِ مَنْ يَكْتُبُ الْكَافَ قَائِمَةً مِثْلَ اللامِ فِي الصُّورَةِ، فَمِنْ هُنَاكَ يَدْخُلُ الإِشْكَالُ فِي هَذَيْنِ الاسْمَيْنِ فَأَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ وَبِالرَّاءِ وَالْكَافِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ سَمِعَ: حُمَيْدًا الطَّوِيلَ، وَيُونُسَ بْنَ يَزِيدَ، وَمَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ، وَمَالِكًا، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَشُعْبَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، وَخَلْقٌ تَتَّسِعُ أَسْمَاؤُهُمْ، وَفِي رُوَاةِ الْعِلْمِ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ يُقَالُ لَهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ وَلَيْسَ تَجُوزُ الرِّوَايَةُ عَنْ أَحْمَدَ مِنْهُمْ، بِحَذْفِ الأَلِفِ وَاللامِ أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الدَّلالُ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الأَشْعَثِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍ الْخُرَاسَانِيُّ بِحَدِيثٍ ذَكَرَهُ وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ وَالزَّايِ وَاللامِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنَازِلٍ
بِفَتْحِ الْمِيمِ، بْنِ عَبْدُوسَ أَبُو مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ النَّيْسَابُورِيُّ مِنْ كِبَارِ الصُّوفِيَّةِ: حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَتِيبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ النَّضْرِ الْجَارُودِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُفْلِحٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَغَيْرُهُ، وَلَهُ حِكَايَاتٌ مَعْرُوفَةٌ، لَمْ يُسْنِدْ إِلا الْقَلِيلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.