بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الرَّافِقِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَذْرُعِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْغُرَبَاءِ
أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْمَاطِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَضِرٍ الرَّافِقِيُّ، نا إِسْحَاقُ الْبُوقِيُّ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْتَرَى حَيٌّ بِمَذْبُوحٍ»
وَفِي رُوَاةِ الْعِلْمِ جَامِعَةٌ يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْخِضْرِ وَلَيْسَ يَقَعُ اللَّبْسُ فِي أَمْرِهِمْ لأَنَّهُمْ لا يَذْكُرُونَ فِي الأَحَادِيثِ إِلا بِإِثْبَاتِ الأَلِفِ وَاللامِ وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ وَالصَّادِ الْمُهْمَلَتَيْنِ وَبِالنُّونِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حِصْنٍ الْمَرْوَزِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، شَيْخٌ لَهُ مَجْهُولٌ، رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّعَّاءُ
أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاعِظُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ حِصْنٍ الْمَرْوَزِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: نا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ عَلَّقَ فِي مَسْجِدِهِ قِنْدِيلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُطْفَأَ ذَلِكَ الْقِنْدِيلُ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ حِصْنِ بْنِ خَالِدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَلُوسِيُّ
حَدَّثَ بِطَرَسُوسَ عَنْ: نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.