يَنْصَرِفْ حَتَّى غَلَبَنِي النَّوْمُ وَأَوْجَعَهُ الْبَرْدُ، فَأَقَامَنِي فَقَالَ: (أَدْفِئِينِي) . فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ. فَقَالَ: وَأَنِ، اكشفي فخذيك. فكشفت عن فَخْذَيَّ، فَوَضَعَ خَدَّهُ وَرَأْسَهُ عَلَى فَخْذَيَّ، وَحَنَيْتُ عَلَيْهِ حَتَّى دَفِئَ وَنَامَ، فَأَقْبَلَتْ شَاةٌ لِجَارٍ لَنَا دَاجِنَةٌ، فَعَمَدَتْ إِلَى الْقُرْصِ فَأَخَذَتْهَا؟ ثُمَّ أخبرت بها: ثا. قال: فَقَلِقْتُ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَادَرْتُهَا إِلَى الْبَابِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: خُذِي مَا أَدْرَكْتِ من قرصك، ولا تؤ ذي جَارَكِ فِي شَاتِهِ} . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ , لِضَعْفِ الْأَفْرِيقِيِّ، وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ.
٣٢٠١ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِاخْتِصَارٍ، عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ، عَنِ الْإِفْرِيقِيِّ بِهِ.
٣٢٠٢ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ نَهَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ {أَنَّ رَجُلًا أَتَى بِابْنَةٍ لَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: يَا رسول الله، هذه ابنتي وأبت أن تتزوج. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَطِيعِي أَبَاكِ. كُلُّ ذَلِكَ تَرُدُّ عَلَيْهِ مَقَالَتَهُ، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى امْرَأَتِهِ؟ فقال: لو كان به قرح أو ابتدرمنخراه دماً وصديداً ثم لحستيه بِلِسَانِكِ مَا أَدْيَتِ حَقَّهُ. فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا. فَقَالَ: لَا تُنْكِحُوهُنَّ إِلَّا بِإِذْنِهِنَّ} .
٣٢٠٢ / ٢ - - رَوَاهُ الْبَزَّارُ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سيار، قَالَا: ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا رَبِيعَةُ بن عثمان ... فذكر هـ.
وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا رَوَى عَنْ رَبِيعَةَ إِلَّا جَعْفَرٌ.
٣٢٠٢ / ٣ - - وَرَوَاهُ ابن حبان في صحيحه: أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا أَحْمَدُ بن عثمان بن حكيم ... فَذَكَرَهُ.
٣٢٠٢ / ٤ - - وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ. ثنا الحسن بن يعقوب، ثنا محمد ابن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.