عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ... فَذَكَرَهُ.
٣٢٠٢ / ٥ - - وَعَنِ الْحَاكِمِ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ.
قَالَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَافِظُ الْهَيْثَمِيُّ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا نَهَارٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ. قَالَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ الْعَسْقَلَانِيُّ: وَرَبِيعَةُ بْنُ عُثْمَانَ لَيْسَ هُوَ مِنْ رِجَالِ الصَّحِيحِ إِلَّا فِي الْمُتَابَعَاتِ. قُلْتُ: رَقَّمَ عَلَيْهِ الذَّهَبِيُّ فِي الْكَاشِفِ عَلَامَةَ مُسْلِمٍ فِي الصَّحِيحِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَالْحَاكِمُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ في الثقات، ولم يتفرد جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَنْ رَبِيعَةَ بِالرِّوَايَةِ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الذَّهَبِيُّ فِي الْكَاشِفِ.
٣٢٠٣ / ١ - - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أبنا عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- {أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَجَاءَ بَعِيرٌ فَسَجَدَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا نَسْجُدُ لَكَ؟ فَقَدْ سَجَدَ لَكَ الْبَهَائِمُ وَالشَّجَرُ، فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ؟ فَقَالَ: اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَأَكْرِمُوا أَخَاكُمْ، فَلَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أحمر إلى جبل أسود- أو من جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ- لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ} .
هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ مُحْتَجٌّ بِهِمْ فِي الصَّحِيحِ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ.
٣٢٠٣ / ٢ - - رَوَى ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ مِنْهُ {لَوْ كُنْتُ آمِرًا، أَحَدًا ... } إِلَى آخِرِهِ دُونَ بَاقِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.