الْحَدِيثَ، فَإِنَّ اللُّقْمَةَ إِذَا وَقَعَتْ فِي مَجْرَى البول وتداخلتها النجاسة فربت لَا يُتَصَوَّرُ غَسْلُهَا، وَكَأَنَّ الَّذِي وَضَعَ هَذَا قصد أذى المسلمين والتلاعب بهم. انتهى.
(٠٠٠) إكرام الخبز حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمِّ حَرَامٍ- وَكَانَ مِمَّنْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: "أَكْرِمُوا الْخُبْزَ؟ فَإِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ له من بركات السماء وسخر له من بركات الأرض، ومن يتبع ما يسقط من السفرة غُفِرَ لَهُ ".
رَوَاهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، وَقَالَ: لَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ أُمِّ حرام إلا هذا. انتهى. وروى ابن ماجه مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ: "دَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً فأخذها فمسحها ثم أكلها، وقال: يا عائشة، أكرمي كريماً؟ فإنها ما نفرت عن قوم فعادت إليهمأ ".
١٧- بَابٌ التَّرْهِيبُ مِنَ الْإِمْعَانِ فِي الشَّبَعِ وَالتَّوَسُّعِ فِي الْمَآكِلِ وَالْمَشَارِبِ شَرَهًا وَبَطَرًا
٣٥٩٦ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثنا (هُشَيْمٌ) وأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الْقَصَّابِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَى مُعَاوِيَةَ، لِيَكْتُبَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ يَأْكُلُ. ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ يَأْكُلُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَا أُشْبِعَ الله بطنه ".
قال أبو مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: مَعْنَاهُ- وَاللَّهُ أَعْلَمُ- أَنَّهُ لَا أَشْبَعَ اللَّهُ بَطْنَهُ فِي الدُّنْيَا حَتَّى لَا يَكُونَ مِمَّنْ يَجُوعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, لِأَنَّ الْخَبَرَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَطْوَلُ النَّاسِ شَبَعًا فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمُ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.