٣٦١٨ / ٤ - - وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ بِهِ.
...
٢٤- بَابٌ أَكْلُ اللَّبَنِ بِالتَّمْرِ وَالْخِرْبِزِ بِالرُّطَبِ
٣٦١٩ / ١ - قَالَ أبر دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا زَمْعَةُ، عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ أبي سُلَيْمَانَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ) جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -كَانَ يَأْكُلُ الْخِرْبِزَ بِالرُّطَبِ، وَيَقُولُ: هُمَا طَيِّبَانِ ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
٣٦١٩ / ٢ - - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا عِيسَى، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّهُ دخل على وجل وَهُوَ (يَتَمَجَّعُ) لَبَنًا بتمرٍ فَقَالَ: ادْنِهْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -كان يُسَمِّيهِمَا: الْأَطْيَبَيْنِ ".
٣٦١٩ / ٣ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا وَكِيعُ، ثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ- يَعْنِي: إِسْمَاعِيلَ- عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَتَمَجَّعُ لَبَنًا بتمرِ. فَقَالَ: ادْنِهْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سما هما: الْأَطْيَبَيْنِ ".
٢٥- بَابٌ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الزَّيْتِ وَشُرْبِهِ وَالِادِّهَانِ بِهِ وَفَضْلِهِ
٣٦٢٠ / ١ - - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ منيع: ثنا عصي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْهَيْثَمِ الْأَعْمَى، عَنْ أَبِي عَبَّادٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عنه- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: نِعْمَ الْأُدْمُ الزَّيْتُ اشْرَبُوهُ؟ فَإِنَّهُ دُهْنُكُمْ وَأُدْمُكُمْ ".
٣٦٢٠ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ: عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جده، سمعت أباهريرة يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.