٣٠- بَابٌ إِطْعَامُ النِّسَاءِ الْوُلَّدِ الرُّطَبَ أَوِ التَّمْرَ
٣٦٣٢ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا شَيْبَانُ، ثنا مَسْرُورُ بن سعيد، التميمي، ثنا عبد الرحمن الأوزاعي، عن عروو بْنِ رُوَيْمٍ، عَنْ عَلِيٍّ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ النَّخْلَةَ؟ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطِّينِ الَّذِي خُلِقَ مِنْهُ آدَمُ- عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ- وَلَيْسَ مِنَ الشَّجَرِ شَيْءٌ يُلْقَحُ غَيْرَهَا} .
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: {أَطْعِمُوا نِسَاءَكُمُ الولَّد الرُّطَبَ, فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رطب فالتمر، فليس شئ مِنَ الشَّجَرِ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ- عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ شَجَرَةٍ نَزَلَتْ تَحْتَهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ} .
٣١- بَابٌ مَا جَاءَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْخَلِّ
٣٦٣٣ / ١ - - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا عِيسَي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ "حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى فِي بَيْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرْعًا فَقُلْنَا: مَا هَذَا؟ قَالَ: شَيْءٌ نُكْثِرُ بِهِ طَعَامَنَا".
٣٦٣٣ / ٢ - - رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِهِ وَعِنْدَهُ هَذِهِ الدُّبَّاءُ، فَقُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ هَذَا؟! قَالَ: هَذَا الْقَرْعُ هو الدباء، نكثر به أطعامنا، ".......
٣٦٣٣ / ٣ - رواه ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ... فَذَكَرَهُ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل في مسنده والبخاري ومسلم في صحيحيهما، والترمذي في الجامع وصححه.
٣٦٣٤ - - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا يُوسُفُ، عَنِ أَبَانٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلَّ خَمْر".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.