وأبي الْجُوعِ فَأَحَلَّ لَهُمُ الْمَيْتَةَ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْغَبُوقُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، وَالصَّبُوحُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ.
٣٦٥٣ / ١ - - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يحى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ رَجُلٍ قَدْ سُمِّيَ لِي "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: إِنَّا نكون بأرض يصيبنا فيها المخمصة، فما لمجل لنا أمن، الْمَيْتَةَ؟ قَالَ: إِذَا لَمْ تَغْتَبِقُوا وَلَمْ تَصْطَبِحُوا وَلَمْ تَحْتَفِئُوا بَقْلًا فَشَأْنُكُمْ بِهَا".
٣٦٥٣ / ٢ - - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضٍ تُصِيبَنَا مَخْمَصَةٌ ... " فَذَكَرَهُ.
٣٦٥٣ / ٣ - - قَالَ: وثنا الْوَلِيدُ (بْنُ) مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّهُمْ قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنا بأرض ... " فذكر نَحْوَهُ.
٣٨- بَابٌ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَغَيْرِهَا
٣٦٥٤ / ١ - - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ- وَرُبَّمَا قَالَ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ- عَنْ نَحَّاز بْنِ جُدَي (الْحَنَفِيِّ) عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ بِقُدُورٍ فَأُكْفِئَتْ كَانَ فِيهَا لُحُومُ حُمُرٍ أَهْلِيَّةٍ".
٣٦٥٤ / ٢ - - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنِ النَّحَّازِ بْنِ جُدَيٍّ الْحَنَفِيِّ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.