رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَبُو يَعْلَى.
٦٧٣١ / ٢ - وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ فَذَكَرَهُ وَزَادَ: " قال واثلة: فقلت مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: وَأَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي. قَالَ واثلة: أنها لمن أرجى ماأرتجى ".
٦٧٣٢ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: " جَاءَتْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَرِّكَةً الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنِ فِي يَدِهَا بُرْمَةٌ لِلْحَسَنِ فِيهَا سَخِينٌ حَتَّى أَتَتْ بِهَا النبي فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قُدَّامَهُ قَالَ: أَيْنَ أَبُو الْحَسَنِ؟ قالت: في البيت. فدعاه فَجَلَسَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَأْكُلُونَ. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَمَا سَامَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وماأكل طَعَامًا قَطُّ وَأَنَا عِنْدَهُ إِلَّا (سَامَنِيهِ) قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ- تَعْنِي: سامنىِ: دَعَانِي إِلَيْهِ- فَلَمَّا فرغ التف عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَوَالِ مَنْ وَالَاهُمْ. رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى.
٦٧٣٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي مِنْ بَعْدِي ".
رَوَاهُ أَبُو يعلى والترمذي عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَقَالَ: " النَّاسُ يَقُولُونَ: لِأَهْلِهِ. وَقَالَ هَذَا: لِأَهْلِي ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.