٧٥- مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ سَيِّدِ الْخَزْرَجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تَقَدَّمَ حَدِيثُ جَابِرٍ فِي الْأَطْعِمَةِ فِي بَابِ الشِّوَاءِ وَسَتَأْتِي أَحَادِيثُ فِي بَابِ فَضْلِ الْأَنْصَارِ.
٧٦- مَنَاقِبُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ سَيِّدِ الْأَوْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تَقَدَّمَ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي بَابِ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي مَنَاقِبِ أُسَيْدِ بْنِ الْحُضَيْرِ.
٦٨٤٣ / ١ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: " اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِحُبِّ اللَّهِ لِقَاءَ سَعْدٍ - فَقَالَ: إِنَّمَا يَعْنِي السَّرِيرَ- قَالَ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ على العرش قَالَ: تَفَسَّخَتْ أَعْوَادُهُ قَالَ: وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْرَهُ فَاحْتَبَسَ فَلَمَّا خَرَجَ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: ضُمَّ سَعْدٌ فِي الْقَبْرِ ضَمَّةً فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُ ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٦٨٤٣ / ٢ - ٢ وَالْبَزَّارُ فَذَكَرَهُ وَزَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ: " فَدَعَوْتُ فَكُشِفَ عَنْهُ ".
وَقَالَ الْبَزَّارُ: هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا التَّفْسِيرِ لَا نَعْلَمُهُ إلا عن ابن عمر.
٦٨٤٣ / ٣ - وفي روايةله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لَقْدَ نَزَلَ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مَا وَطِئُوا الْأَرْضَ قَبْلَهَا. وَقَالَ حِينَ دُفِنَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لَوِ انْفَلَتَ أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَانْفَلَتَ مِنْهَا سَعْدٌ".
٦٨٤٤ - وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: " لَمَّا أُخْرِجَ بِجِنَازَةِ سَعْدٍ صَاحَتْ أُمُّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَلَا يَرْقَأُ دَمْعَكِ وَيُذْهِبُ حُزْنَكِ أَنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ وَاهْتَزَّ له العرش ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.