٧٠٤١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا إِلَّا مَا عَذَّبَتْ هِيَ نَفْسَهَا، قَالَ: قُلْتُ: وَكَيْفَ تُعَذِّبُ نَفْسَهَا؟! قَالَ: أَمَا كَانَ يوم النهر عذاب؟ أما كان يوم الجمل عذاب؟ أما كان يوم صفين عذاب؟ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ.
٧٠٤٢ - وَعَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " عُقُوْبَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِالسَّيْفِ ".
وَسَيَأْتِي فِي بَابِ سِعَةِ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ مِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ مَرْفُوعًا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ: إِنَّكُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أمة أنتم آخرها وأكرمها على الله- عز وَجَلَّ ".
وَنَحْوُهُ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ، وَسَيَأْتِي فِي الْفِتَنِ فِي بَابِ مَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا هُوَ كَائِنٌ.
١٦٢- بَابٌ فَضْلُ الرَّجُلِ الصَّالِحِ وَمَا جاء في الشاب الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ
٧٠٤٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يَحْفَظُ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ وَلَدَهُ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ، وَدُوَيْرَتَهُ الَّتِي فِيهَا وُلِدَ، وَالدُّوَيْرَاتِ حَوْلَهُ، فَمَا يَزَالُونَ فِي حِفْظٍ مِنَ اللَّهِ وِسِتْرٍ ".
رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ.
٧٠٤٤ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: (عَجِبَ رَبُّنَا مِنَ الشَّابِّ الَّذِي لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ) .
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَغَيْرُهُ، وَسَيَأْتِي بِتَمَامِهِ فِي الزُّهْدِ- إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى- فِي بَابِ مَنْ لَا صَبْوَةَ لَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.