٦٨٨٥ - وعن الهيثم- يعني ابن حَبِيبٍ- قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: " مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا كَذِبَةً كُنْتُ أرحل لرسول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَتَى بِرِحَالٍ مِنَ الطَّائِفِ فَقَالَ: أَيُّ رَاحِلَةٍ أَعْجَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: الطَّائِفِيَّةُ الْمُنَكَّبَةُ. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُهَا. قَالَ. فَلَمَّا رَحَلَهَا فَأَتَى بِهَا قَالَ: مَنْ رَحَلَ لَنَا هَذِهِ؟ قَالُوا: رَحَلَ لَكَ الَّذِي أتَيْتَ بِهِ مِنَ الطائف. قال: ردو الرَّاحِلَةَ إِلَى ابْنِ مَسْعِودٍ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الموصلي.
[١٠٢- منقبة عبد الرحمن بن أبزة]
تقدمت في باب الْإِمَارَةِ فِي بَابِ تَقْدِيمِ الْأَقْرَأِ.
١٠٣- مَنْقَبَةُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
تَأْتِي فِي مَنْقَبَةِ قُثَمَ بْنِ عَبَّاسٍ.
١٠٤- مَنْقَبَةُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٦٨٨٦ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: " كُنْتُ أَنْسَى الْقُرْآنَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَنْسَى الْقُرْآنَ. فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي صَدْرِي ثُمَّ قَالَ: اخْرُجْ يَا شَيْطَانُ مِنْ صَدْرِ عُثْمَانَ. فَمَا نَسِيتُ شَيْئًا بَعْدُ أُرِيدُ حِفْظَهُ ".
رَوَاهُ الْحَارِثُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
١٠٥- مَنْقَبَةُ عَبْدِ الْقَيْسِ
٦٨٨٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ورواته ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.