رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْهَا بِهِ وَأَصْلُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ.
٦٧٩٢ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " بَنَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ (فَقَالَ يَوْمًا) .... " فَذَكَرَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: وَإِنَّ زَيْنَبَ لِجَالِسَةٌ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ قَالَ وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالًا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَدِيدُ الْحَيَاءِ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى.
٣٣- مَنَاقِبُ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
فِيهَا حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَتَقَدَّمَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ فِي بَابِ الِاسْتِبْرَاءِ وَحَدِيثُ صَفِيَّةَ وَتَقَدَّمَ بِطُرُقِهِ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ فِي بَابِ إِرْدَافِ الْمَرْأَةِ.
٦٧٩٣ - وَعَنْ أَمَةُ اللَّهِ بِنْتُ رُزَيْنَةَ عَنْ أُمِّهَا رُزَيْنَةَ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَنَّهُ سَبَى صَفِيَّةَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ يَوْمَ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَجَاءَ بِهَا يَقُودُهَا مَسْبِيَّةً فلما رأت النساء قالت: أشهد أن لاإله إلالله وأنك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَرْسَلَهَا وَكَانَ ذِرَاعُهَا فِي يَدِهِ فَأَعْتَقَهَا ثُمَّ خطبها وتزوجها وأمرها رُزَيْنَةُ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَهُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ عَنْ نِسْوَةٍ مَجْهُولَاتٍ وَالَّذِي فِي الصَّحِيحِ
عَنْ أَنَسٍ أَنَّهُ جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا وَكَذَا تَقَدَّمَ عَنْهَا نَفْسَهَا فِي كِتَابِ الصَّدَاقِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.