٦٨٧٩ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: " من سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ من السماء فليقرأ القرآن مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ ".
رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
٦٨٨٠ - وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: " كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُلْبِسُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (نَعْلَيْهِ ثُمَّ يَأْخُذُ الْعَصَا فَيَمْشِي بِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا بَلَغَ مَجْلِسَهُ خَلَعَ نَعْلَيْهِ مِنْ رِجْلَيْهِ فَأَدْخَلَهُمَا فِي ذِرَاعَيْهِ وَأَعْطَاهُ الْعَصَا فَإِذَا قَامَ أَلْبَسَهُ نَعْلَيْهِ ثُمَّ مَشَى أَمَامَهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْحُجْرَةَ قَبْلَهُ ". رَوَاهُ الْحَارِثُ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ وَتَقَدَّمَ لَفْظُهُ فِي اللِّبَاسِ فِي بَابِ لُبْسِ النِّعَالِ.
٦٨٨١ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " كُنْتُ أَسْتُرُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا اغْتَسَلَ وَأُوقِظُهُ إِذَا نَامَ وَأَمْشِي معه في الأرض الوحشاء ".
رواه الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ.
٦٨٨٢ - وَعَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ إِذْ قَالَ: اجْلِسُوا. فَسَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فَجَلَسَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ فِي جَوْفِ الْمَسْجِدِ- أَوِ الشَّمْسِ- فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم -: تعال يا عبد الله بن مَسْعُودٍ".
رَوَاهُ الْحَارِثُ.
٦٨٨٣ / ١ - وَعَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ بِقِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ ".
رَوَاهُ الْحَارِثُ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بن حنبل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.