للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والأخايل: حي من ولد الأخيل بن معاوية العقيلي منهم ليلى الأخيلية.

***

مَفْعِلة، بفتح الميم وكسر العين

[ل]

[المَخْيِلة]: السحابة التي فيها رعد وبرق فإِذا ذهب عنها المطر فليست بمخيلة. و

في الحديث (١): «كان النبي إِذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير. قالت عائشة: فذكرت له ذلك. فقال: وما يدرينا لعله كقوم ذكرهم اللّه تعالى في كتابه ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ (٢).

ويقولون: ما أحسن مخيلة هذه السحابة: أي خَلَاقَتها للمطر.

ويقولون: نتجت الناقة وكانت في مخيلة: حائل أي كانت فيما يظن بها كالحائل.

***

مِفْعَل، بكسر الميم

[ط]

[المِخْيَطُ]: الإِبرة.

***

فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة

[ب]

[الخُيَّبُ]: جمع خائب.

[ف]

[الخُيَّفُ]: جمع خائف، لغة في الخُوَّف.

***


(١) أخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب: ما يدعو به الرجل رقم (٣٨٩١).
(٢) سورة الأحقاف: ٢٤/ ٤٦، وتمامها: ﴿قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اِسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ والعبارة في (ت) بعد « .. أوديتم … »: قالوا: هذا عارض مخيلة هذه السحابة أي خلاقتها للمطر» وفيها اضطراب والصحيح ما أثبتنا من (س) و (نش) وبقية النسخ.