والرَّسُّ: اسم ماء.
ويقال: بلغني رسٌّ من خبر، وهو ابتداؤه.
ورَسُّ الحمَّى: مَسُّها.
والرَّسُّ في الرويّ: حركة ما قبل ألف التأسيس في مثل قوله في المقيد:
صَلْتُ الجبينِ مُهَذَبُ … ينمي إِلى عَمْرو بنِ عَامرْ
حركة العين رَسُّ. وفي المطلق كقوله:
لنا كُلُّ مَشْهوبٍ يُرَوِّي بكفِّهِ … غِراراً سِنَانٍ دَيْلَمَيٍّ وعَامِلُهْ
حركة العين: رَسٌّ.
[ش]
[الرَّشُّ]: القليل من المطر، وأصله مصدر.
[ض]
[الرَّضُّ]،
بالضاد معجمة: تمرٌ يُرَضُّ وينقع في المحض (١).
[ف]
[الرَّفُّ]: واحد فوق البيت، وهو شبه الطاق.
ويقال: الرَّفُّ: الشاء الكثيرة؛ ويقال:
هو من الضأن. وعن اللحياني: يقال للقطيع من البقر رَفٌّ.
[ق]
[الرَّقُّ]: ذكر السلاحف.
والرَّقُّ: ما يُكتب فيه. قال اللّه تعالى:
﴿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ﴾ (٢).
[ك]
[الرَّكُّ]: قال الأصمعي: سألت أعرابياً عن قول زهير (٣):
(١) في (م): «المخض» وهو خطأ، والمَحْضُ: اللبن الخالص.
(٢) سورة الطور: ٣/ ٥٢.
(٣) ديوانه: (٤٨) ط. دار صادر، وصدره:
ثم استمروا وقالوا: إِنَّ مشربَكم
وسلمى: أحد جبلي طيئ، وفَيْد: بلدة على نصف طريق مكة من الكوفة، وهي من منازل طيئ؛ وسيأتي البيت كاملاً، وروايته في اللسان (ركك): «إن موعدكم».