[ح]
[الرَّبْحُ]: الزيادة، و
في الحديث (١):
«نهى النبي ﵇ عن ربح ما لم يُضمن». قيل: هو أن يبيع الرجل سلعة اشتراها قبل القبض بربح، فهو ربح ما لم يضمن، لأن ضمانها على البائع الأول.
[ع]
[الرَّبْعُ]: حُمَّى الرِّبع: التي تأتي الإِنسان يوماً وتدعه يومين، ثم تأتيه في اليوم الرابع من إِتيانها، وهي تحدث من السوداء العفنة.
والربع في الظِّمَأ: أن تحبس الإِبل عن الماء ثلاث ليال ويومين ثم تورد في اليوم الثالث،، وهو الرابع من يوم الورد الأول.
[ق]
[الرِّبْق]: الحبل الذي تُرَبق فيه البَهْم.
***
و [فِعْلَة]، بالهاء
[ذ]
[الرِّبْذَة]،
بالذال معجمةً: الصوفة يُهنأ بها القطران.
والرِّبْذَة: خرقة الحائض، قال (٢):
يا عَقِيد اللؤْمِ لَوْلَا نعمتي … كنْتَ كالرِّبْذَة مُلْقى بالفِنا
والرِّبْذَةُ: خرقة يمسح بها الصائغ الإِسورة ونحوها.
[ض]
[الرِّبْضَةُ]: الحالة من الرُّبوض …
[الرِّبْقَة]: كالقلادة في العنق. يقال لمن خرج عن الإِسلام: قد خَلع رِبْقَة الإِسلام عن عنقه. و
في حديث (٣) النبي ﵇: «من تخلف عن صلاتنا وطعن على أمتنا فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلام عن عنقه».
(١) أخرجه النسائي في حديث عائشة في البيوع، باب: الخراج بالضمان (٢٥٤/ ٨ و ٢٥٥).(٢) البيت دون عزو في اللسان (ربذ).(٣) لم نعثر على الحديث بهذا اللفظ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.