[الرِّبْوَة]: لغة في الرَّبْوة، وقرأ ابن عباس وابن أبي إِسحاق السبيعي:«كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرِبْوَةٍ»(١) بكسر الراء.
***
[ومن المنسوب]
[ع]
[الرِّبْعِيُّ]: المنسوب إِلى الربيع.
والرِّبْعيون: أولاد الرجل على الشباب، قال (٢):
أفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعيون
***
و [فعْليَّة]، بالهاء
[ع]
[الرِّبْعِيَّة]: أولْ القيظِ، وأول الشتاء ونحوهما.
***
فَعَل، بفتح الفاء والعين
[ح]
[الرَّبَحُ]: لغةٌ في الرِّبْحِ.
[ض]
[رَبَضُ] البَطْنِ، بالضاد معجمةً: ما ولي الأرضَ من البعير وغيره، والجميع الأرباض.
والرَّبَضُ: ما حول المدينة، ومسكن كُلِّ قومٍ: رَبَضٌ.
والرَّبَضُ: ما أويت إِليه من قرابة.
(١) سورة البقرة: ٢٦٥/ ٢ سبقت القراءة بفتح الراء وضمها وهذه القراءة الثالثة، والقراءة بالفتح هي قراءة حفص والجمهور. (٢) الشاهد في اللسان والتاج (ربع) لمالك بن ضبيعة، وقبله: إِنَّ بَنِيَّ صبيةٌ صَيْفِيُّوْن وينسب إلى معاوية بن قشير، وإلى أكثم بن صيفي.