[الارتعاج]: ارتعج البرقُ: أي تتابع في لمعانه واضطرابه.
وارتعج مالُه: أي كثر.
وارتعج الوادي: أي امتلأ.
[د]
[الارتعادُ]: ارتعد: أي اضطرب، من الرِّعْدة.
[ش]
[الارْتعاش]: الاضطراب.
[ص]
[الارتعاص]: ارتعصت الحيةُ: تَلَوَّت، قال العجاج (١):
أصبحتُ لا أسعى إِلى داعِيَّهْ
إِلا ارتعاصاً كارتعاص الحيَّهْ
وارتعص الجدي: وثب وتلوَّى من النشاط.
[ي]
[الارتعاء]: ارتعى البعيرُ، ورعى: بمعنى.
وقرأ نافع وابن كثير:«يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ»(٢) بكسر العين: نافع بالياء، وابن كثير بالنون فقيل: معنى قراءة نافع: أي يرعى ويتصرف، وكذلك تفسير قراءة ابن كثير؛ وفسرت أيضاً على معنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعض.
***
الاستفعال
(١) ديوانه: (١٦٨/ ٢)، وروايته ورواية المراجع التالية «إنِّي لا أسعى … »، انظر اللسان والتكملة والتاج (رعص). قال في التكملة: وبينهما بيت ساقط وهو: في رغبةٍ أو رهبةٍ مَخشيه وهما كما ذكر في الديوان. (٢) سورة يوسف: ١٢/ ١٢ ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ وانظر في قراءتها فتح القدير: (٨/ ٣). ومعنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعضاً هي في قراءة من قرأ بالنون ذكرها الشوكاني عن القتيبي.