[الاسترعال]: المسترعِلُ: الذي يخرج في الرعيل من الخيل، قال تأبط شراً (١):
متى تبغني ما دمْتُ حيّاً مُسَلِّماً … تجدني مع المسترعِل المتعبهلِ
المتعبهل: الذي لا يُمنع مما شاء.
[ي]
[الاسترعاء]: استرعاه الشيءَ: أي استحفظه. يقال:«من استرعى الذئب ظلم»(٢).
***
[التفعل]
[ث]
[التَّرَعُّثُ]: ترعثت المرأة: إِذا تقرطت.
***
الافعِلَال
[وي]
[الارعواء]: يقال: ارعوى عنه: أي كفَّ، قال عدي بن زيد (٣):
فارعوى قلبُه وقالَ فما … غبطةُ حيٍّ إِلى المماتِ يصير
ويقال: إِنْ أصله: ارعوو بواوين، من الرعو. وهو الكف، فسكنت الواو الآخرة وقلبت ألفاً لانفتاح ما قبلها.
***
الفَعلَلة
(١) البيت له في اللسان (رعل، عبهل)، والرعيل: القطعة المتقدمة من الخيل وتقال لغيرها، والمتعبهل: الممتنع الذي لا يُمْنع. (٢) انظر مجمع الأمثال: المثل رقم (٤٠٢٧) ج (٣٠٢/ ٢). (٣) في (ل ٢): «قال ابن دريد»، وفي (ك): «قال ابن زيد» وهو خطأ، والبيت لعدي بن زيد العِباديّ من قصيدته المشهورة، انظر ديوانه. وانظر: الشعر والشعراء: (١١١ - ١١٢)، والأغاني: (١٣٨/ ٢ - ١٣٩) ضمن ترجمته المطولة، وشرح شواهد المغني: (٤٦٩ - ٤٧٠).