وقيل: معنى أرعنا سمعك: أي استمع منا ونستمع منك، وقيل: هي كلمة كانت الأنصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الإِسلام، لأنها مفاعلة بين اثنين من: أرعنا سمعك نرعك أسماعنا.
وقيل: ﴿راعِنا﴾: كلمة كانت اليهود تتسابّ بها، وهو من الأرعن، وهو الأحمق. ومن قرأ «رَاعِناً» بالتنوين فتأويلها: لا تقولوا حمقاً من القول.
[ي]
و
[راعيت] الأمرَ: نظرت إِلى أين تصير عاقبته.
وراعيته: أي لاحظته.
= صدر الشاهد فيه: «عَلَا بعضهم بعضاً». وذكر محققه الهولندي في الحاشية أنه يروى: «بغى بعض على بعض». انظر: (٤٤٥ - ٤٤٦). واسم ذي الإصبع: هو حُرثان بن الحارث، وهو حكيم وشاعر جاهلي من المعمرين توفي نحو: (٢٢ ق. هـ نحو ٦٠٠ م). (١) البيت في اللسان (رعل) دون عزو. (٢) سورة البقرة: ١٠٤/ ٢.