للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وهو شمر يُرْعِش بن إِفريقِس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش (١). سمي يُرْعِش لأنه كان يُرْعِش من رآه من هيبته.

[ض]

[الإرْعَاضُ] يقال: أَرْعَضت الريحُ الشجرةَ (٢) ورعضت: لغتان.

[ف]

[الإرعاف]: أرعف فلانٌ قِرْبَتَهُ: إِذا ملأها حتى تَرْعُف: أي يفيض ماؤها امتلاءً.

[م]

[الإِرعام]: أرعَمتِ الشاةُ: إِذا سال رعامها، وهو المخاط.

[ي]

[الإِرعاء]: أرعيْتُ عليه: أي أبقيت، قال (٣):

بغى بعضٌ على بعضِ … فلم يُرعوا على بعضٍ

وأرعيْتُه سمعي: أي أصغيت إِليه، يقال:

أَرْعني سمعك.

ويقال: أرعى اللّه الماشية: أي أنبت لها ما ترعاه. قال (٤):

كأنها ظَبْيَةٌ تعطو إِلى فننٍ … تأكلُ من طيِّبٍ واللّهُ يُرعيها

الفنن: الغصن.

***


(١) وهو من آل الصوار بن عبد شمس الذي يكون فيهم الملك والسياسة والرياسة، انظر الإكليل: (٦٩/ ٢) وما بعدها، وفي تاريخ اليمن قبل الإسلام أكثر من ملك تسمى ب (شمريهرعش) وهذا أشهرهم وأبعدهم ذكراً، وهو أول من اكتمل له حكم اليمن، وتلقب ب (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة). ومعظم من يأتي لقبه على صيغة الفعل المضارع من ملوك اليمن قديماً، فإن لقبه يكون على وزن (يُفْعِل - بضم فسكون فكسر - ليكون متعدياً بدلالته إلى غيره)، حكم في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي وشهد مطلع القرن الرابع.
(٢) أي: هزتها كما سبق.
(٤) البيت دون عزو في اللسان (رعى).
(٣) البيت من قصيدة لذي الإصبع العدواني، والبيت في اللسان (رعى) ورواية صدره:
بَغَى بَعْضُهم بعضاً
وهي روايته في الأغاني: (٨٩/ ٣)، ولذي الإصبع ترجمة مطولة فيه: (٨٩ - ١٠٩) ومعظم القصيدة هناك.
انظر: (ص ٨٩ - ١٠٧، ٩٢، ٩٠ - ١٠٨). وفي الشعر والشعراء خمسة أبيات منها: (٤٤٥ - ٤٤٦) ورواية -