والمَرْفِقُ من الأمر: ما يُنْتَفَع به. لغة في المِرْفَق. وقرأ نافع وابن عامر:«ويهيئ لكم من أمركم مَرْفِقاً»(١).
***
و [مِفْعَل]
بكسر الميم وفتح العين
[د]
[المِرْفَد]: القَدَحْ الضخم.
والمِرْفَدُ: العُظَّامة تَتَعَظَّمُ بها الرَّسْحاء (٢).
[ق]
[مِرْفَقُ] اليد: معروف.
والمِرْفَقُ: الخلاص.
المِرْفَقُ من الأمر: ما ارتفقت به: أي انتفعت به، قال اللّه تعالى: ﴿وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً﴾ (١). قيل في التفسير:
أي سعة، وقيل: معاشاً، وقيل: خلاصاً.
وقد قرئ بفتح الميم «مَرْفقاً». قال الأصمعي: إِنه لا يعرف في كلام العرب إِلا ﴿مِرْفَقاً﴾ بكسر الميم في اليد. وفي كل شيء. قال الكسائي والفراء: إِنْ اللغة
(١) سورة الكهف: ١٦/ ١٨ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (٢٦٣/ ٣ - ٢٦٤). (٢) ويقال لها: المِحْشَى والحَشِيَّة، وتعظم بها المرأة الرسحاء عجيزتها لتبدو عجزاءَ، قال الشاعر: إذا ما الزُّلَ ضاعفن الحشايا … كفاها أن يلاث بها الإزار والزُّلُّ: جمع زَلاَّء، وهي مثل: رُسْح ورسحاء، وهو: قلة لحم العجيزة. انظر اللسان (رفد، حشا، رسح، زلل).