للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يا رسول اللّه، ما علامتهم؟ فقال: ليس لهم جمعة ولا جماعة، يسبون أبا بكر وعمر!».

ثم لزم هذا الاسم كل من غلا من الشيعة وسبَّ الصحابة (١).

[هـ]

[الرَّافهة]: يقال: بيننا وبين فلان ليلة رافهة: أي لينة السير.

***

[ومن المنسوب]

[ض]

[الرَّافِضي]: منسوب إِلى الرافضة.

***

فَعالة، بالفتح

[هـ]

[الرَّفاهةُ]: يقال: هو في رَفاهة من العيش: أي رَخاء.

***

فُعال، بضم الفاء

[ت]

[الرُّفات]: الحطام، وهو ما ارفَتَّ من العظام مثل الفتات، قال اللّه تعالى: ﴿أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً﴾ (٢).

***


(١) بإِزَاءَ الكلام عن الرافضة حاشية في هامش الأصل (س) بخط يشبه خط الناسخ ولم يشر إلى موقعها بخط علامة إتباع ولا كُتِب في أولها الرمز (جمه) وهذا نصها: «قال النبي : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، وإنما أمر النبي بولاية علي بن أبي طالب وقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، وإنما الرافضة الذي - كذا - غلوا في علي بن أبي طالب ، والمرجئة قال فيهم النبي وعلى آله: المرجئة يهود هذه الأمة. وهم الذين قدموا على عليّ من لم تقدمه الرافضة. وأهل البدعة هم المخالفون للسنة أتباع كل ناعق. والصحيح عن آل البيت فيما رواه … أن الرافضة هم الغلاة الذي - كذا - غلوا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فشبهوا بالنصارى لغلوهم في علي … من اللّه ولا رسوله. وأما الشيعة فهم التابعون ليسوا بالرافضين».
وفي هامش (ت) حاشيتان حول هذا الموضوع لم نتبين أكثر ألفاظهما. وليس في بقية النسخ شيء من هذا.
(٢) سورة الإسراء: ٩٨، ٤٩/ ١٧ ﴿وَقالُوا أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾. «أئذا» تصحيح من (ل ٢، ك) وفي الأصل (س) وبقية النسخ «إذا» وهو تحريف.