للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الفصيحة بكسر الميم، وفتحها جائز. قال الفراء: وكأن الذين فتحوا الميم أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مِرْفَق الإِنسان، وقد يفتحان جميعا.

قال الأخفش سعيد: إِنْ فيه ثلاث لغات: مِرْفَق ومَرْفِق مَرْفَق. فمن قال مِرْفَق جعله مما يثقّل مثل مِقْطَع، ومن قال مَرْفِق جعله كمسجد. لأنه من رَفَقَ يَرْفُقُ كسَجَدَ يَسْجُد، ومن قال: مَرْفَق جعله بمعنى الرَّفَق.

***

و [مِفْعَلة]، بالهاء

[ق]

[المِرْفَقَة]: الوسادة، لأنها توضع تحت المِرْفَق.

***

مِفْعال

[د]

[المِرْفاد]: المرافيد من الشاء: التي لا ينقطع لبنها شتاءً ولا صيفاً.

[ل]

[المِرْفال] ١:

امرأة مرفال: كثيرة الرفول في ثوبها.

***

[فاعل]

[د]

[الرافد]: الرافدان: دجلةُ والفرات، قال الفرزدق (٢):

أأطعمْتَ العراق ورافديه … فزاريّاً أحذَّ يدِ القميص

[ع]

[الرَّافع]: الناقة التي رفعت اللِّبأ (٣) في ضرعها.


(١) من رَفَلَ بمعنى: ماس وتبختر وستأتي.
(٢) ديوانه: (٣٨٩/ ١)، واللسان (رفد)، والأغاني: (٢١١/ ٢١).
(٣) اللبأ: حليب ما بعد النتاج كما في المعاجم.