للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقيل: تراب (١) يجمعه اليربوع ويخرجه من جحره.

***

فَعَال، بفتح الفاء

[و]

[الرَّهَاء]: المفازة المستوية الكثيرة السراب. ويقال: إِنْ رَهَاءُ كُلِّ شيءٍ مستواه.

***

و [فُعَال]، بضم الفاء

[و]

[رُهاء]: حي من مَذْحِج (٢).

والرُّهاء: اسم موضع (٣).

***

و [فِعَال]، بكسر الفاء

[ب]

[الرِّهَاب] من النصال: الرقاق، واحدها: رَهْب، قال صخر الهذلي (٤):

إِنِّي سَيَنْهى عني وعيدَهُمُ … بيضٌ رِهابٌ ومُجْنأٌ أُجُدُ

ويروى:

بيض رهافٌ … :

أي مرهفة.

[ط]

[الرِّهاط] ٥:

جمع رهط، من الأدم.


(١) في هامش (ت): «هو» أي «هو تراب» وفي (ل ٢، ك): «هو ما يجمعه» وفي (د) «تراب يجمعه … ». إلخ كما في الأصل (س).
(٢) هم أبناء: رُهاء بن منبه بن حرب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك - وهو مذحج - ومواطنهم في مناطق من رداع والبيضاء ويافع والمشارق إلى شبوة، ومنهم عمرو بن سبيع الوافد على النبي ، ومالك بن مرة الرهاوي رسول ملوك حمير إلى النبي ثم رسوله إليهم. انظر النسب الكبير: (٣٠٤/ ١)، ومعجم قبائل العرب: (٤٤٨/ ٢)، وصفة جزيرة العرب: (١٩٨، ١٨١).
(٣) الرهاء: مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام كما في معجم البلدان لياقوت: (١٠٦/ ٣) - وهي أورفا.
(٤) سبق البيت، وانظر ديوان الهذليين: (٥٩/ ٢).
(٥) وهو: إزارٌ من جلد يُقَدَّد سيوراً وتلبسه الجارية قبل أن تدرك. ويسمى في اللهجات اليمنية: السِّدار.