والأسد الرهيص: لقب رجل شجاع من طَيّئ (٢)، شُبِّه بالأسد الرهيص، واسمه حيان بن عمرو، وهو قاتل عنترة العبسي وعامر بن مالك العامري ملاعب الأسنة.
[ف]
[الرَّهيفُ]: سيفٌ رهيف: أي رقيق.
[ن]
[الرَّهين]: المرهون، قال اللّه تعالى:
﴿كُلُّ اِمْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ﴾ (٣) وقال النابغة (٤):
نأتْ بِسعادَ عنك نوىً شَطُون … فبانتْ والفؤادُ بها رهينُ
***
و [فَعيلة]، بالهاء
[د]
[الرَّهِيدة] ٥:
قال الخليل: فتاة رهيدة:
رَخْصَةٌ.
قال ابن دريد: والرَّهيدة بُرٌّ يدق ويصب عليه اللبن.
[ص]
[الرَّهيصة]: دابةٌ رهيصة: بها رَهْصَةٌ.
(١) أي: ألم في باطن قدمه فهو يمشي كأن به ثقلا - والورم في باطن القدم الذي يحدثه الوطء، بشدة على شيء صلب، يسمى في اللهجات اليمنية: الرَّهْصَة -، مثل الوقرة أو الوجرة التي تكون من الشوكة. (٢) واسمه: وَزَرُ بن جابر بن سدوس النبهاني الطائي، أدرك الإسلام، ووفد على النبي ﷺ ولم يسلم، وقال: لا يملك رقبتي عربي، ويسمى وزَر بن سدوس نسبة إلى جده، انظر الأغاني: (٢٥٠/ ١٧) في ترجمة زيد الخيل، وفيها: أن وزر قال: «إني لأرى رجلاً ليملكن رقاب العرب، وواللّه لا يملك رقبتي أبداً، فلحق بالشام، فتنصَّر وحلق رأسه، ومات على ذلك». وانظر أعلام الزركلي: (١١٥/ ٨). (٣) سورة الطور: ٢١/ ٥٢. (٤) ديوانه: (١٨٦)، واللسان (شطن). (٥) الرَّهِدُ: الغصن الرخص اللين في اللهجات اليمنية.