للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ن]

[الرَّهينة]: المرهون، قال اللّه تعالى:

﴿كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (١). والجمع: رهائن، قال النابغة في النعمان بن المنذر (٢):

إِذا صرفَتْ أبوابُها خضعَتْ له … رقابُ معدٍّ دَينُها والرهائنُ

دينها: أهلُ طاعتها.

والرهائن: الذين رُهنوا بالطاعة.

***

فَعْلان، بفتح الفاء، منسوب بالهاء

[ب]

[الرَّهْبَانية]: الرَّهْبة، على المبالغة، ثم صارت اسماً لفعل الرُّهْبان من لبس المسوح، ومواصلةِ الصوم، وتركِ أكل الطيبات، والانفرادِ عن الناس، ونحو ذلك. قال اللّه تعالى: ﴿وَرَهْبانِيَّةً اِبْتَدَعُوها﴾ (٣). و

في حديث النبي : «لا رهبانية في الإِسلام» (٤). أي ليست بواجبة.

***

فُعْلان، بضم الفاء

[ب]

[الرُّهْبان]: جمع: راهب، وهم الزهاد والعباد.

***

[الرباعي]

فَعْلَل، بفتح الفاء واللام


(١) سورة المدثر: ٣٨/ ٧٤.
(٢) ليس في ديوانه ولم نجده في مراجعنا.
(٣) سورة الحديد: ٢٧/ ٥٧ ﴿وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً اِبْتَدَعُوها﴾
(٤) ذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (٩٨٩) وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٥٢/ ٢) وقال ابن حجر: لم أره بهذا اللفظ لكن من حديث سعد بن أبي وقاص عند البيهقي «إن اللّه أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة» انظر كشف الخفاء رقم (٣١٥٤).